البيانات التي نشرتها الشركة تظهر معلومات حول أداء الشركات لهذه السنة التي كانت مشوارا مهما في مسيرة كل شركة خصوصا مع الإصدارات الكبيرة و الخطوات المهمة التي تتخذها كل شركة لصالحها، و على ما يبدوا فإن أرقام الشحن العالمي قد إنخفضت من 11.6 إلى 8.2 بالمئة في غضون الأزمات الإقتصادية التي تعيشها البلدان أكانت المتقدمة أم الناشئة منها و الشركات الكبرى هي الأكثر تأثرا بهذا.
سامسونغ لا تزال تحافظ على صدارتها للشركات المستحوذة على أكبر نسبة من سوق الهواتف الذكية حاليا، و مع إرتفاع نسبة الشحن الخاصة بالشركة التي كان سببها هاتف Galaxy S6، فالشحن السنوي قد إنخفض إلى 45 مليون وحدة فقط و ذلك يعود للمنافسة التي بدأت تشهدها سامسونغ مع شركات ناشئة صينية و التي تستحوذ على الأسواق الجديدة بسرعة هائلة.
شركة عالمية أخرى نالت نصيبها من الإنخفاض و الخسائر و هي إل جي الكورية، حيث أنه قد تحدثنا سابقا عن تقرير يشير إلى ضعف مبيعات هاتفها الجديد G4 في موطنها، و المعلومات التي تم نشرها الآن تؤكد أن الهاتف بالفعل قد يعاني المزيد من الخسائر بحكم عدم تحسينه عن النسخة السابقة G3، ما يجعل الشركة تخفض نسبة الشحن السنوي إلى 8 في المئة و هذا قد يجعل من هذه السنة المالية خاسرة للشركة.
الشركات الصينية إستطاعت و كما هو متوقع منها، أن تتقدم في مسيرة الإستحواذ على الأسواق، حيث يبدوا أن هواوي حققت نتائج مرضية جعلت منها تتقدم في سلم النمو إلى جانب شايومي التي تعتبر المصنع رقم إثنان في الصين، تماما بعد آبل التي لا تزال تصارع للحفاظ على قيمتها خصوصا مع أسعارها المرتفعة التي بدأت تلاقي منافسة شديدة من هواتف الأندرويد الرخيصة السعر و العالية الجودة.
هواوي إذن إستطاعت أن تصبح العلامة التجارية الصينية الأولى لهذا العام، حيث إرتفعت نسبة الشحن إلى 40 في المئة و من المتوقع أن يتم بيع أزيد من 100 مليون وحدة في نهاية هذا العام، أما شايومي التي استطاعت و بجدارة شحن 34 مليون وحدة، فقد تمكنت من التوسع إلى أسواق أخرى مثل البرازيل و هي الآن في منافسة مباشرة مع شركات أخرى غير سامسونغ و آبل.. لكن الأمر ليس كله جيدا مع الشركات الصينية، حيث أن لينوفو تراجعت مع تراجع شحناتها لكن مع إمتلاكها لموتورولا، فالشركة لا تزال تحافظ على نسبة من السوق العالمية مع تواجد إصدارات ناجحة لهواتف مختلفة من هذه العلامة التجارية.
إرسال تعليق